ذات صلة

جمع

الاتحاد المصري للملاكمة يعتمد جدول مسابقات الموسم الجديد 2026/2027.. انطلاق المنافسات ببطولة الجمهورية للناشئين الشهر القادم

​كتب: الاعلامي ايهاب سعيد ​أعلن الاتحاد المصري للملاكمة برئاسة اللواء دكتور مجدي اللوزي، جدول مسابقات الموسم الرياضي الجديد 2026/2027، والذي من المقرر أن…

إجهاد الانتظار ينتهي.. التعليم تستعد للاعلان عن نتيجة الثانوية العامة 2026 ورابط مباشر للاستعلام

​تترقب الأوساط التعليمية في مصر خلال الأيام الحالية إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026، حيث تقترب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من وضع اللمسات الأخيرة…

قلمٌ ينبض عشقاً للرياضة: أسرة التحرير تحتفل بعيد ميلاد الزميل الصحفي محمد الجابري

أسرة التحرير ​في أجواء مفعمة بالمحبة، والتقدير، وروح الأسرة الواحدة، احتفلت إدارة التحرير والأسرة الصحفية اليوم بعيد ميلاد الزميل العزيز والصحفي الرياضي…

تصاعد المحتوى المثير للجدل على مواقع التواصل.. هل حان وقت التدخل لحماية الذوق العام؟

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حالة من الجدل الواسع بعد تداول مقاطع فيديو لصانع المحتوى المصري مروان سيد مصطفى، المعروف عبر منصة تيك توك…

خطوة نحو الانضباط واستعادة الريادة: تعيين الكابتن محمد عبد المولى مديراً إدارياً للمنتخبات الوطنية للملاكمة

كتب الاعلامي ايهاب سعيد ​في إطار مساعي مجلس إدارة الاتحاد المصري للملاكمة لإعادة هيكلة اللعبة وتطوير المنظومة الإدارية والفنية، صدر قرار بتعيين البطل الدولي…

الطلاق المدمر: حين يدفع الأطفال ثمن صراعات الكبار

في ذات يوم، نبتت قصة حب بين قلبين، أسست لبيت دافئ ومودة، وأثمرت عن أطفال قَدِموا إلى الحياة كبذرة لعلاقة كان من المفترض أن تمثل لهم ملاذًا آمنًا، لا ساحة معركة.

ولكن المؤسف، هو أن الكثير من هذه العلاقات تتدهور عند نقطة الطلاق لتتحول إلى ساحة انتقام صريحة. وكأن تاريخًا طويلًا من العشرة المحترمة قد تبخر، وذكريات جمعتهما قد ماتت، وكأن وجود الأطفال كحلقة وصل أساسية بين الطرفين لم يكن له أثر.

الأطفال وقود صراع الكبار:

  • الأم المتألمة: أحيانًا تُغرق نفسها في معارك النفقات والقضايا وإثبات الحقوق. ليس بالضرورة لحاجتها المادية، بقدر ما يدفعها جرحها العميق إلى الانتقام.
  • الأب المعاقب: يقرر الأب أحيانًا معاقبة الأم بحرمان الأطفال، أو إذلالهم في أبسط حقوقهم، فقط ليعزز شعوره بالقوة.

وفي خضم هذه الحرب المستعرة، يقف الطفل وحيدًا. طفل كان يحلم ببيت مستقر، وبأب وأم يظلان مصدر أمان له حتى بعد الانفصال. لكنه يجد نفسه يتحول إلى ورقة ضغط، رسالة تهديد، أو أداة تُستخدم لتصفية الحسابات بين والديه.

قسوة الانفصال وتأثيره على الأبناء:

هل يتوقف أحدنا ليتأمل شعور هذا الطفل وهو يرى والديه في أروقة المحاكم بدلاً من أن يكونا سندًا له؟ هل فكرنا للحظة أن سنوات عمره الثمينة تُسرق منه بينما ينشغل والديه بمن سيحصد النصر الزائف؟

الطلاق قد يمثل نهاية لعلاقة زوجية، لكنه لا يجب أبدًا أن يكون نهاية للرحمة، ولا بداية لحرب يدفع ثمنها الأبرياء من الأطفال.

  • الأب الحقيقي لا يستخدم أبناءه للانتقام من أمهم.
  • الأم الحقيقية لا تجعل من أطفالها وسيلة لتحقيق انتصار شخصي.

جرح لا يندمل:

لنتذكر دومًا أن الطفل لا ينسى. يكبر حاملًا في أعماقه كل مشهد قسوة، كل كلمة كراهية، وكل لحظة شعر فيها بأنه ضحية لصراع لم يكن طرفًا فيه.

عندما ينفصل الزوجان، لا تسمحوا للأطفال أن يطلقوا طفولتهم معهم. ارحموا قلوبًا صغيرة لم تختر أن تكون ضحية لقرارات الكبار.