ذات صلة

جمع

مصر 2030.. ما الذي يجب أن يصبح مستحيلاً بحلول ذلك الموعد؟

بقلم: شحاته زكريا عادة ما تستقبلنا خطط المستقبل بلغة...

من قلب القاهرة إلى سماء داكار.. منتخب الأردن للملاكمة يضع اللمسات الأخيرة طموحاً لأولمبياد الشباب 2026

الإعلامي إيهاب السعيد يكتب:تستعد بعثة المنتخب الوطني الأردني للملاكمة...

القانون الجنائي وحماية الحقوق.. علي شاكر محمود سليمان ونهج الدفاع القائم على الدقة القانونية

تكتسب ممارسة القانون الجنائي أهمية استثنائية لارتباطها بحرية الإنسان...

بين “الألم” و”الأمل”.. إيمانويل ماكرون يعلق على وداع فرنسا لمونديال 2026

​

كتب : محمد علي

​في لحظات فارقة تتقاطع فيها الرياضة مع الروح الوطنية، عبّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن مشاعره تجاه خروج المنتخب الفرنسي (الديوك) من منافسات نصف نهائي كأس العالم 2026، وذلك عقب الهزيمة التي تلقاها الفريق أمام نظيره الإسباني.

​خسارة مؤلمة في دالاس

​جاء وداع المنتخب الفرنسي للبطولة بعد مباراة اتسمت بالندية على ملعب “إستاد دالاس” في الولايات المتحدة، حيث انتهت المواجهة بخسارة فرنسا بهدفين نظيفين. ورغم الآمال العريضة التي حملها المشجعون الفرنسيون والقيادة السياسية في بلادهم، إلا أن طموح الوصول للمباراة النهائية اصطدم بالأداء الإسباني القوي الذي حسم التأهل.

​رسالة ماكرون: “هزيمة مؤلمة”

​في أول تعليق له عقب المباراة، وصف الرئيس ماكرون النتيجة بـ “الهزيمة المؤلمة”. هذه العبارة لم تكن مجرد توصيف رياضي، بل عكست حالة الترقب التي كانت تحيط بمشاركة المنتخب الفرنسي، حيث كان ماكرون قد أبدى دعمه الكامل للفريق طوال مشوارهم في البطولة، مؤكداً في تصريحات سابقة على ثقته بقدرة هذا الجيل من اللاعبين تحت قيادة المدرب ديدييه ديشامب.

​مستقبل مشرق رغم التعثر

​وعلى الرغم من مرارة الخروج من المربع الذهبي، إلا أن نبرة التفاؤل لم تغب عن المشهد الفرنسي. فقد حرص الرئيس ماكرون في مناسبات عدة – سواء خلال هذا المونديال أو في تجارب سابقة – على التأكيد أن هوية المنتخب الفرنسي وتاريخه الحافل يجعلانه دائماً رقماً صعباً في المعادلات الكروية العالمية.

​ويؤمن المراقبون والمشجعون في فرنسا أن هذا الفريق، الذي يضم نخبة من النجوم الشباب والقادة المخضرمين، لا يزال يمتلك من الإمكانيات ما يجعله منافساً شرساً في الاستحقاقات الدولية القادمة، معتبرين أن البناء على أداء “الديوك” في مونديال 2026 يمثل حجر الزاوية للمرحلة المقبلة.

​الرياضة والسياسة: موقف ثابت

​يُذكر أن ماكرون قد حرص طوال فترة البطولة على الفصل بين الرياضة والسياسة، مؤكداً في أكثر من مناسبة على أهمية دعم المنتخب الوطني كرمز للوحدة الوطنية، بعيداً عن التجاذبات السياسية. ومع ختام مشاركة فرنسا في نسخة 2026، تظل الروح الرياضية هي السائدة، مع طموحات متجددة بالعودة لمنصات التتويج في البطولات المقبلة، متمسكين بشعار “تحيا فرنسا” الذي لطالما رافق تشجيع الرئيس للمنتخب في المحافل الدولية.

​لقد كانت رحلة مونديال 2026 محطة جديدة في مسيرة المنتخب الفرنسي، والأنظار تتجه الآن نحو كيفية تطور هذا الفريق في قادم المواعيد.