ذات صلة

جمع

الاتحاد المصري للملاكمة يعتمد جدول مسابقات الموسم الجديد 2026/2027.. انطلاق المنافسات ببطولة الجمهورية للناشئين الشهر القادم

​كتب: الاعلامي ايهاب سعيد ​أعلن الاتحاد المصري للملاكمة برئاسة اللواء دكتور مجدي اللوزي، جدول مسابقات الموسم الرياضي الجديد 2026/2027، والذي من المقرر أن…

إجهاد الانتظار ينتهي.. التعليم تستعد للاعلان عن نتيجة الثانوية العامة 2026 ورابط مباشر للاستعلام

​تترقب الأوساط التعليمية في مصر خلال الأيام الحالية إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026، حيث تقترب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من وضع اللمسات الأخيرة…

قلمٌ ينبض عشقاً للرياضة: أسرة التحرير تحتفل بعيد ميلاد الزميل الصحفي محمد الجابري

أسرة التحرير ​في أجواء مفعمة بالمحبة، والتقدير، وروح الأسرة الواحدة، احتفلت إدارة التحرير والأسرة الصحفية اليوم بعيد ميلاد الزميل العزيز والصحفي الرياضي…

تصاعد المحتوى المثير للجدل على مواقع التواصل.. هل حان وقت التدخل لحماية الذوق العام؟

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حالة من الجدل الواسع بعد تداول مقاطع فيديو لصانع المحتوى المصري مروان سيد مصطفى، المعروف عبر منصة تيك توك…

خطوة نحو الانضباط واستعادة الريادة: تعيين الكابتن محمد عبد المولى مديراً إدارياً للمنتخبات الوطنية للملاكمة

كتب الاعلامي ايهاب سعيد ​في إطار مساعي مجلس إدارة الاتحاد المصري للملاكمة لإعادة هيكلة اللعبة وتطوير المنظومة الإدارية والفنية، صدر قرار بتعيين البطل الدولي…

بين قناني المياه وحُفر التصريف: فصول متجددة في “صولة الفجر” ضد فساد النفط بالعراق

تقرير: أحمد عزب

​في تطور لافت ضمن حملة “صولة الفجر” التي أطلقتها السلطات العراقية لملاحقة المتورطين في قضايا الهدر المالي، أعلن مجلس القضاء الأعلى العراقي يوم الخميس، 9 يوليو 2026، عن ضبط دفعة جديدة من الأموال المنهوبة بلغت 14 مليار دينار عراقي (ما يعادل قرابة 10.6 مليون دولار أمريكي). هذا الاكتشاف ليس مجرد رقم إضافي في سجلات النزاهة، بل هو كشفٌ لأساليب معقدة في إخفاء الأموال العامة.

تفاصيل الضبطية: “مخابئ غير تقليدية”

​أوضح قاضي تحقيق محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية في بغداد، ضياء جعفر، أن المبالغ التي تم ضبطها كانت مخبأة بطريقة احترافية داخل حفرة مخصصة لتصريف مياه الأمطار. وتأتي هذه العملية ضمن التحقيقات الموسعة مع وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية الموقوف، عدنان الجميلي، وأطراف أخرى مرتبطة بملفات هدر مالي في مشاريع قطاع النفط.

​وتُعد هذه الضبطية امتداداً لسلسلة من الاكتشافات المثيرة في القضية ذاتها، حيث سبق وأن تم العثور على مبالغ ضخمة وكيلوغرامات من الذهب كانت مخبأة داخل زجاجات مياه بلاستيكية في منزل المتهم بمدينة تكريت، مما يرفع إجمالي المبالغ المضبوطة في هذه القضية وحدها إلى مستويات قياسية تتجاوز 131 مليون دولار، فضلاً عن عقارات ومصوغات ذهبية وسيارات فاخرة.

​حملة “صولة الفجر”: هل هي بداية النهاية للفساد؟

​تُنظر إلى هذه العمليات باعتبارها العمود الفقري لحملة “صولة الفجر” التي انطلقت في أواخر يونيو 2026، والتي تهدف إلى استعادة الأموال المنهوبة منذ سنوات. وتشير المعطيات الحالية إلى:

  • توسيع دائرة المحاسبة: لم تعد التحقيقات محصورة في “الأسماك الصغيرة”، بل امتدت لتشمل نواباً ومسؤولين كباراً في الدولة.

  • التعاون المؤسسي: ثمة تنسيق عالي المستوى بين هيئة النزاهة الاتحادية والقضاء العراقي، مدعوماً بمسارات قانونية لاسترداد الأموال المهربة إلى الخارج، حيث نجحت وزارة العدل في استرداد مبالغ كبيرة بالتوازي مع الإجراءات المحلية.

  • رسالة ردع: يؤكد القضاء العراقي أن إطلاق السراح المشروط بكفالة لا يعني براءة المتهم، مشدداً على أن استعادة الأموال تظل أولوية قصوى قبل أي تسوية قانونية.

​تحديات ما بعد الضبط

​رغم الوتيرة المتسارعة للضبط والاعتقالات، يرى مراقبون أن الاختبار الحقيقي يكمن في استمرار الزخم القضائي وتجنب التسييس. فبينما يرى البعض في هذه الخطوات استعادة لهيبة الدولة، يطالب آخرون بالشفافية الكاملة في كشف جميع الضالعين، مؤكدين أن الفساد الذي تراكم منذ عام 2003 يتطلب استراتيجية استرداد طويلة الأمد تتجاوز الضبط الميداني للأموال المخبأة.

​تظل الأنظار شاخصة نحو محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية، بانتظار الكشف عن المزيد من التفاصيل حول الشبكات التي أدارت هذه المليارات، ومدى قدرة الحكومة على تطهير مؤسسات الدولة الحيوية من “أذرع الفساد” التي استغلت موارد النفط لمصالح شخصية.