ذات صلة

جمع

تحول دبلوماسي واقتصادي: الإمارات و7 دول ترحب بقرار بريطانيا حظر سلع المستوطنات

كتب : يوسف عصام ​شهدت الساحة الدبلوماسية الدولية حراكاً لافتاً تمثل في ترحيب مشترك من دولة الإمارات العربية المتحدة وسبع دول عربية وإسلامية—هي المملكة العربية…

«أنا كويس».. هل نحن فعلًا بخير؟

بقلمأستاذة مريم حشمت نصيفأخصائي إرشاد نفسيعضو مبادرة 100 مليون...

من أنت؟ هل أنت تعيش وفق ما يشبهك أم وفق ما يشبه الناس؟

بقلم: د. أسماء الشحاتاستشاري الصحة النفسية ومستشار أسري وتربويعضو...

الغربية تبني مدارسها.. وتراهن على مستقبل أبنائها

بقلم :شحاته زكرياهناك أخبار تمر سريعا على الناس وأخرى...

حفر نفق موازٍ لإنقاذ “طفل البئر” في الجزائر

كتب : شحاته زكريا ​تعيش الجزائر حالة من الترقب...

تصعيد جديد في اليمن: السعودية تعلن التصدي لهجمات صاروخية حوثية

كتبت : د امل حسن

​شهدت الأزمة اليمنية تطوراً ميدانياً لافتاً يوم الإثنين، 13 يوليو 2026، حيث أعلنت المملكة العربية السعودية نجاح دفاعاتها الجوية في التصدي لتهديد بصواريخ بالستية أطلقتها ميليشيات الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية للمملكة.

تفاصيل الهجوم والتصدي له

​أكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، أن الدفاعات الجوية السعودية تعاملت بفاعلية مع الهجمات الصاروخية التي شنتها المليشيات الحوثية. ولم يصدر عن التحالف أو السلطات السعودية أي تفاصيل إضافية حول وقوع إصابات أو أضرار مادية نتيجة عملية الاعتراض.

سياق التصعيد: توتر في مطار صنعاء

​يأتي هذا الهجوم الصاروخي في ظل أجواء من التوتر العسكري المتصاعد، حيث تزامن مع إعلان الحوثيين تعرض مطار صنعاء الدولي لغارات جوية شنتها القوات السعودية.

  • موقف الحوثيين: اعتبر المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، أن استهداف مطار صنعاء يمثل “نهاية لمرحلة خفض التصعيد”، مهدداً بأن هذا العدوان “لن يمر دون رد وعقاب”.

  • الموقف اليمني الرسمي: من جهة أخرى، أشارت الحكومة اليمنية إلى أن جماعة الحوثي أقدمت على استقبال رحلات جوية إيرانية “خارج الأطر القانونية والسيادية المنظمة”، مما دفع الجهات الرسمية إلى إعلان حالة الانعقاد الدائم.

​دلالات التطور الميداني

​يرى مراقبون أن هذا التصعيد يمثل انتكاسة جديدة لجهود التهدئة، حيث يأتي في وقت كانت فيه المساعي الإقليمية والدولية تعمل على إحياء العملية السياسية في اليمن. ويؤكد المحللون أن انهيار الهدنة الهشة -التي استمرت منذ عام 2022- يعيد المنطقة إلى دائرة التوتر العسكري، لا سيما مع تبادل الاتهامات بين الأطراف المتصارعة بشأن انتهاك السيادة والاعتداءات المتبادلة.