ذات صلة

جمع

الاتحاد المصري للملاكمة يعتمد جدول مسابقات الموسم الجديد 2026/2027.. انطلاق المنافسات ببطولة الجمهورية للناشئين الشهر القادم

​كتب: الاعلامي ايهاب سعيد ​أعلن الاتحاد المصري للملاكمة برئاسة اللواء دكتور مجدي اللوزي، جدول مسابقات الموسم الرياضي الجديد 2026/2027، والذي من المقرر أن…

إجهاد الانتظار ينتهي.. التعليم تستعد للاعلان عن نتيجة الثانوية العامة 2026 ورابط مباشر للاستعلام

​تترقب الأوساط التعليمية في مصر خلال الأيام الحالية إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026، حيث تقترب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من وضع اللمسات الأخيرة…

قلمٌ ينبض عشقاً للرياضة: أسرة التحرير تحتفل بعيد ميلاد الزميل الصحفي محمد الجابري

أسرة التحرير ​في أجواء مفعمة بالمحبة، والتقدير، وروح الأسرة الواحدة، احتفلت إدارة التحرير والأسرة الصحفية اليوم بعيد ميلاد الزميل العزيز والصحفي الرياضي…

تصاعد المحتوى المثير للجدل على مواقع التواصل.. هل حان وقت التدخل لحماية الذوق العام؟

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حالة من الجدل الواسع بعد تداول مقاطع فيديو لصانع المحتوى المصري مروان سيد مصطفى، المعروف عبر منصة تيك توك…

خطوة نحو الانضباط واستعادة الريادة: تعيين الكابتن محمد عبد المولى مديراً إدارياً للمنتخبات الوطنية للملاكمة

كتب الاعلامي ايهاب سعيد ​في إطار مساعي مجلس إدارة الاتحاد المصري للملاكمة لإعادة هيكلة اللعبة وتطوير المنظومة الإدارية والفنية، صدر قرار بتعيين البطل الدولي…

حرب العراق على الفساد.. تفكيك “شبكات النفوذ” ومواجهة كبار المسؤولين

​تخوض الأجهزة الرقابية والقضائية في العراق، مدعومةً بإجراءات حكومية صارمة، واحدة من أعنف حملاتها ضد الفساد المنظم؛ أسفرت عن سلسلة اعتقالات واستدعاءات طالت وزراء سابقين، ومسؤولين حاليين، ومديرين عامين، في خطوة وُصفت بأنها محاولة جادة لتفكيك شبكات المحاصصة والتربح التي كبّلت ميزانية البلاد لسنوات طويلة.

​استهداف الرؤوس الكبيرة: “لا حصانة لأحد”

​شهدت الأسابيع الماضية تحولاً استراتيجياً في عمل هيئة النزاهة الاتحادية والقضاء العراقي، حيث لم تعد الملاحقات مقتصرة على صغار الموظفين، بل امتدت لتشمل:

​مسؤولين بدرجات عليا: صدور أوامر قبض واستقدام بحق وزراء (سابقين وحاليين) ووكلاء وزارات في قطاعات سيادية مثل النفط، الكهرباء، والتجارة.

​نواب ومديرين عامين: رفع الحصانة عن أعضاء في البرلمان وتوقيف مديرين عامين في مجالس المحافظات والوزارات بتهم تتعلق بالاختلاس وتمرير عقود وهمية.

​القطاع المصرفي والمالي: ملاحقة شبكات تهريب العملة وغسيل الأموال المرتبطة بمصارف أهلية وشركات صرافة متنفذة، والتي ساهمت لسنوات في استنزاف احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي.

آليات الاقتحام: من الملاحقة المحلية إلى التتبع الدولي

​تعتمد الحملة الحالية على أدوات أكثر حسمًا مقارنة بالسنوات الماضية، لعل أبرزها:

تفعيل مذكرات الانتربول الدولي: لم تعد مغادرة العراق وسيلة لضمان الإفلات من العقاب؛ حيث نسقت بغداد مع دول إقليمية وأوروبية لاستعادة مسؤولين هاربين وتجميد أصولهم وأرصدتهم المصرفية في الخارج.

اللجان الأمنية العليا المشتركة: التنسيق العالي بين القضاء والنزاهة وقوات إنفاذ القانون الخاصة لشنداهمات مفاجئة على مقرات ومنازل المتهمين، لضمان عدم تهريب الوثائق أو الأدلة.

​تدقيق العقود الاستثمارية الكبرى: مراجعة شاملة لكافة المشاريع الاستراتيجية المتلكئة (في قطاعات الإسكان والبنية التحتية)، وإحالة الشركات المتواطئة والمسؤولين الذين منحوها الإجازات الاستثمارية إلى المحاكم.

الارتدادات السياسية ومخاوف “التصفية”

​رغم التأييد الشعبي الواسع لهذه الخطوات، إلا أن الأوساط السياسية تعيش حالة من الترقب والحذر. وتتأرجح القراءات حول هذه الحملة بين اتجاهين:

​الاتجاه الداعم: يرى فيها ركيزة أساسية لاستعادة هيبة الدولة، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وطمأنة المجتمع الدولي بأن العراق يتجه نحو استقرار مؤسساتي حقيقي.

​الاتجاه المتوجس: يحذر من إمكانية استخدام ملف الفساد كأداة “للضغط السياسي” أو تصفية الحسابات بين الكتل المتنافسة، خاصة مع اقتراب أي استحقاقات انتخابية أو تفاهمات حول إدارة الدولة.