ذات صلة

جمع

مصر 2030.. ما الذي يجب أن يصبح مستحيلاً بحلول ذلك الموعد؟

بقلم: شحاته زكريا عادة ما تستقبلنا خطط المستقبل بلغة...

من قلب القاهرة إلى سماء داكار.. منتخب الأردن للملاكمة يضع اللمسات الأخيرة طموحاً لأولمبياد الشباب 2026

الإعلامي إيهاب السعيد يكتب:تستعد بعثة المنتخب الوطني الأردني للملاكمة...

القانون الجنائي وحماية الحقوق.. علي شاكر محمود سليمان ونهج الدفاع القائم على الدقة القانونية

تكتسب ممارسة القانون الجنائي أهمية استثنائية لارتباطها بحرية الإنسان...

رعاية الفعاليات في 2026: من “شعار على البانر” إلى “استراتيجية أمن قومي”

بقلم: د. أمل حسن

كنت أجلس في الصف الأول في مؤتمر الرياض للاستثمار.

وخلف الكواليس، سمعت مديراً مالياً لشركة كبرى يقول لزميله:

“نحن لا نرعى هذا المؤتمر من أجل اللافتات. نحن نرعاه من أجل الرسالة”.

في تلك اللحظة أدركت أن معادلة الرعاية قد تغيرت تماماً.

أولاً: نهاية عصر “البانر”

كان الهدف التقليدي للرعاية واضحاً: ضع شعارك، ووزع البروشورات، وعد العائد.

أما اليوم، فالمستثمر والعميل والموظف لا يسأل “ما الذي وضعته الشركة؟”

بل يسأل “أين كانت الشركة وقت الحدث؟”.

الغياب أصبح مكلفاً. والحضور أصبح بياناً.

ثانياً: الرعاية لغة سياسية ناعمة

في ظل المتغيرات الإقليمية، أصبحت رعاية فعالية كبرى في الرياض بمثابة تصويت بالثقة.

تصويت في استقرار السوق، وفي مستقبل الاقتصاد، وفي جاذبية البلد.

الشركات التي ظهرت هذا العام لم تكن تبحث عن عملاء فقط.

كانت تبحث عن شرعية. عن مكان في الصورة التي سيراها العالم كله ثالثاً: من يرعى يكسب السرد

لاحظت أن الشركات التي اختارت التواجد، هي التي تصدرت العناوين.

هي التي استضافت الجلسات. هي التي تحدث عنها المتحدثون.

أما من آثر الصمت والغياب، فقد تم تجاوزه.

فالسرد الإعلامي لا ينتظر أحداً.

خاتمة

رعاية الفعاليات لم تعد بنداً في الميزانية التسويقية.

لقد أصبحت بنداً في ميزانية إدارة المخاطر والسمعة.

في 2026، من لا يظهر على المسرح، سيُكتب عنه في الهامش.

ومن يفهم ذلك مبكراً، هو من سيقود السوق غداً.

د. أمل حسن

مالكة ومؤسسة “الحرة نيوز”