ذات صلة

جمع

تصاعد المحتوى المثير للجدل على مواقع التواصل.. هل حان وقت التدخل لحماية الذوق العام؟

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حالة من الجدل الواسع بعد تداول مقاطع فيديو لصانع المحتوى المصري مروان سيد مصطفى، المعروف عبر منصة تيك توك…

خطوة نحو الانضباط واستعادة الريادة: تعيين الكابتن محمد عبد المولى مديراً إدارياً للمنتخبات الوطنية للملاكمة

كتب الاعلامي ايهاب سعيد ​في إطار مساعي مجلس إدارة الاتحاد المصري للملاكمة لإعادة هيكلة اللعبة وتطوير المنظومة الإدارية والفنية، صدر قرار بتعيين البطل الدولي…

خطوة نحو الانضباط واستعادة الريادة: تعيين الكابتن محمد عبد المولى مديراً إدارياً للمنتخبات الوطنية للملاكمة

كتب الاعلامي ايهاب سعيد ​في إطار مساعي مجلس إدارة الاتحاد المصري للملاكمة لإعادة هيكلة اللعبة وتطوير المنظومة الإدارية والفنية، صدر قرار بتعيين البطل الدولي…

شركة الحلول الهادفة للاستشارات الإدارية.. شريك النجاح نحو التميز المؤسسي

كتبت د امل حسن في عالم الأعمال الحديث، لم تعد الاستشارات الإدارية رفاهية، بل أصبحت ضرورة لكل مؤسسة تسعى إلى النمو، ورفع الكفاءة، وتعزيز قدرتها على المنافسة.…

شركة الحلول الهادفة للاستشارات الإدارية.. شريك النجاح نحو التميز المؤسسي

كتبت د امل حسن في عالم الأعمال الحديث، لم تعد الاستشارات الإدارية رفاهية، بل أصبحت ضرورة لكل مؤسسة تسعى إلى النمو، ورفع الكفاءة، وتعزيز قدرتها على المنافسة.…

رعاية الفعاليات في 2026: من “شعار على البانر” إلى “استراتيجية أمن قومي”

بقلم: د. أمل حسن

كنت أجلس في الصف الأول في مؤتمر الرياض للاستثمار.

وخلف الكواليس، سمعت مديراً مالياً لشركة كبرى يقول لزميله:

“نحن لا نرعى هذا المؤتمر من أجل اللافتات. نحن نرعاه من أجل الرسالة”.

في تلك اللحظة أدركت أن معادلة الرعاية قد تغيرت تماماً.

أولاً: نهاية عصر “البانر”

كان الهدف التقليدي للرعاية واضحاً: ضع شعارك، ووزع البروشورات، وعد العائد.

أما اليوم، فالمستثمر والعميل والموظف لا يسأل “ما الذي وضعته الشركة؟”

بل يسأل “أين كانت الشركة وقت الحدث؟”.

الغياب أصبح مكلفاً. والحضور أصبح بياناً.

ثانياً: الرعاية لغة سياسية ناعمة

في ظل المتغيرات الإقليمية، أصبحت رعاية فعالية كبرى في الرياض بمثابة تصويت بالثقة.

تصويت في استقرار السوق، وفي مستقبل الاقتصاد، وفي جاذبية البلد.

الشركات التي ظهرت هذا العام لم تكن تبحث عن عملاء فقط.

كانت تبحث عن شرعية. عن مكان في الصورة التي سيراها العالم كله ثالثاً: من يرعى يكسب السرد

لاحظت أن الشركات التي اختارت التواجد، هي التي تصدرت العناوين.

هي التي استضافت الجلسات. هي التي تحدث عنها المتحدثون.

أما من آثر الصمت والغياب، فقد تم تجاوزه.

فالسرد الإعلامي لا ينتظر أحداً.

خاتمة

رعاية الفعاليات لم تعد بنداً في الميزانية التسويقية.

لقد أصبحت بنداً في ميزانية إدارة المخاطر والسمعة.

في 2026، من لا يظهر على المسرح، سيُكتب عنه في الهامش.

ومن يفهم ذلك مبكراً، هو من سيقود السوق غداً.

د. أمل حسن

مالكة ومؤسسة “الحرة نيوز”