ذات صلة

جمع

تحول دبلوماسي واقتصادي: الإمارات و7 دول ترحب بقرار بريطانيا حظر سلع المستوطنات

كتب : يوسف عصام ​شهدت الساحة الدبلوماسية الدولية حراكاً لافتاً تمثل في ترحيب مشترك من دولة الإمارات العربية المتحدة وسبع دول عربية وإسلامية—هي المملكة العربية…

«أنا كويس».. هل نحن فعلًا بخير؟

بقلمأستاذة مريم حشمت نصيفأخصائي إرشاد نفسيعضو مبادرة 100 مليون...

من أنت؟ هل أنت تعيش وفق ما يشبهك أم وفق ما يشبه الناس؟

بقلم: د. أسماء الشحاتاستشاري الصحة النفسية ومستشار أسري وتربويعضو...

الغربية تبني مدارسها.. وتراهن على مستقبل أبنائها

بقلم :شحاته زكرياهناك أخبار تمر سريعا على الناس وأخرى...

حفر نفق موازٍ لإنقاذ “طفل البئر” في الجزائر

كتب : شحاته زكريا ​تعيش الجزائر حالة من الترقب...

رعاية الفعاليات في 2026: من “شعار على البانر” إلى “استراتيجية أمن قومي”

بقلم: د. أمل حسن

كنت أجلس في الصف الأول في مؤتمر الرياض للاستثمار.

وخلف الكواليس، سمعت مديراً مالياً لشركة كبرى يقول لزميله:

“نحن لا نرعى هذا المؤتمر من أجل اللافتات. نحن نرعاه من أجل الرسالة”.

في تلك اللحظة أدركت أن معادلة الرعاية قد تغيرت تماماً.

أولاً: نهاية عصر “البانر”

كان الهدف التقليدي للرعاية واضحاً: ضع شعارك، ووزع البروشورات، وعد العائد.

أما اليوم، فالمستثمر والعميل والموظف لا يسأل “ما الذي وضعته الشركة؟”

بل يسأل “أين كانت الشركة وقت الحدث؟”.

الغياب أصبح مكلفاً. والحضور أصبح بياناً.

ثانياً: الرعاية لغة سياسية ناعمة

في ظل المتغيرات الإقليمية، أصبحت رعاية فعالية كبرى في الرياض بمثابة تصويت بالثقة.

تصويت في استقرار السوق، وفي مستقبل الاقتصاد، وفي جاذبية البلد.

الشركات التي ظهرت هذا العام لم تكن تبحث عن عملاء فقط.

كانت تبحث عن شرعية. عن مكان في الصورة التي سيراها العالم كله ثالثاً: من يرعى يكسب السرد

لاحظت أن الشركات التي اختارت التواجد، هي التي تصدرت العناوين.

هي التي استضافت الجلسات. هي التي تحدث عنها المتحدثون.

أما من آثر الصمت والغياب، فقد تم تجاوزه.

فالسرد الإعلامي لا ينتظر أحداً.

خاتمة

رعاية الفعاليات لم تعد بنداً في الميزانية التسويقية.

لقد أصبحت بنداً في ميزانية إدارة المخاطر والسمعة.

في 2026، من لا يظهر على المسرح، سيُكتب عنه في الهامش.

ومن يفهم ذلك مبكراً، هو من سيقود السوق غداً.

د. أمل حسن

مالكة ومؤسسة “الحرة نيوز”