ذات صلة

جمع

الاتحاد المصري للملاكمة يعتمد جدول مسابقات الموسم الجديد 2026/2027.. انطلاق المنافسات ببطولة الجمهورية للناشئين الشهر القادم

​كتب: الاعلامي ايهاب سعيد ​أعلن الاتحاد المصري للملاكمة برئاسة اللواء دكتور مجدي اللوزي، جدول مسابقات الموسم الرياضي الجديد 2026/2027، والذي من المقرر أن…

إجهاد الانتظار ينتهي.. التعليم تستعد للاعلان عن نتيجة الثانوية العامة 2026 ورابط مباشر للاستعلام

​تترقب الأوساط التعليمية في مصر خلال الأيام الحالية إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026، حيث تقترب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من وضع اللمسات الأخيرة…

قلمٌ ينبض عشقاً للرياضة: أسرة التحرير تحتفل بعيد ميلاد الزميل الصحفي محمد الجابري

أسرة التحرير ​في أجواء مفعمة بالمحبة، والتقدير، وروح الأسرة الواحدة، احتفلت إدارة التحرير والأسرة الصحفية اليوم بعيد ميلاد الزميل العزيز والصحفي الرياضي…

تصاعد المحتوى المثير للجدل على مواقع التواصل.. هل حان وقت التدخل لحماية الذوق العام؟

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حالة من الجدل الواسع بعد تداول مقاطع فيديو لصانع المحتوى المصري مروان سيد مصطفى، المعروف عبر منصة تيك توك…

خطوة نحو الانضباط واستعادة الريادة: تعيين الكابتن محمد عبد المولى مديراً إدارياً للمنتخبات الوطنية للملاكمة

كتب الاعلامي ايهاب سعيد ​في إطار مساعي مجلس إدارة الاتحاد المصري للملاكمة لإعادة هيكلة اللعبة وتطوير المنظومة الإدارية والفنية، صدر قرار بتعيين البطل الدولي…

شرارة الأزمة: ماذا قال يوسف بطرس غالي؟ ​خلال إطلالة إعلامية له في بودكاست “موعد مع لميس”

كتب : احمد عزب

تطرق الدكتور يوسف بطرس غالي إلى كواليس الإدارة الاقتصادية إبان عهد مبارك. وأشار إلى أن الفريق الاقتصادي وقتها ارتكب بعض الأخطاء، مبيناً أن الأزمة الحالية المرتبطة بغلاء الأسعار ورفع الدعم الكبير عن الطاقة تعود جذورها إلى تلك الفترة؛ حيث كان قد اقترح تحريك أسعار الطاقة والمحروقات تدريجيًا وبنسب بسيطة (بواقع 5% مثلًا)، إلا أن الرئيس مبارك رفض المقترحات حرصاً على عدم زيادة الأعباء المباشرة على المواطنين. وبحسب وجهة نظر غالي، فإن هذا التثبيت الطويل للأسعار هو ما جعل القفزات الحالية تبدو ضخمة وقاسية.

رد علاء مبارك: “حتى أنت يا بروتس!”

​لم يتأخر تعليق علاء مبارك، الذي اختار حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) ليوجه انتقاداً مباشراً لوزير مالية والده الأسبق. واقتبس علاء العبارة الشهيرة التاريخية للتعشيم والخذلان قائلاً:

​”حتى أنت يا بروتس!.. كلام غريب وفي توقيت أغرب!! وبعد رجوعك بالسلامة إلى أرض الوطن بعد غياب طويل، حمد الله على سلامة معاليك”. واختتم منشوره بالترحم على والده: “الله يرحمك يا مبارك”.

​ولم يكتفِ نجل الرئيس الأسبق بهذا المنشور المتداول، بل أتبعه بردٍ آخر حمل صبغة التساؤل الفني والاقتصادي لإبراز المفارقة في الأرقام الحالية.

​السجال الرقمي: مقارنة الدولار والأسعار

​في تدوينة لاحقة، وضع علاء مبارك مقارنة رقمية واضحة أمام يوسف بطرس غالي، محاولاً تبرئة سياسات والده من تبعات التضخم الحالي، حيث كتب:

​سعر الصرف قديماً: أشار إلى أن الدولار كان يبلغ حوالي 6 جنيهات في أواخر أيام حكم الرئيس مبارك.

​سعر الصرف حالياً: قارنه بالسعر الحالي الذي يدور حول حاجز الـ 52 جنيهاً.

​وتساءل علاء بشكل استنكاري ومباشر: “يا دكتور يوسف ياريت نسمع رأي حضرتك عن تأثير زيادة الدولار من 6 جنيه… إلى حوالي 52 جنيه اليوم على غلاء الأسعار حالياً ودعم الطاقة! هل ده يتحمله مبارك؟”.

دلالات التوقيت والسياق

​يحمل هذا السجال أبعاداً لافتة لعدة أسباب:

​العودة إلى الوطن: تأتي تصريحات بطرس غالي بعد عودته إلى مصر وإسقاط الأحكام الغيابية السابقة بحقه، وتعيينه في المجلس التخصصي للتنمية الاقتصادية. وهو ما جعل علاء مبارك يستغرب إلقاء اللوم على نظام دافع عنه غالي لسنوات طويلة فور العودة.

​التباين في الفلسفة الاقتصادية: يُبرز الخلاف المعركة الفكرية المستمرة بين “المدرسة التكنوقراطية” (التي يمثلها غالي) والتي ترى ضرورة الإصلاح الهيكلي السريع وتحرير الأسعار تجنباً لكوارث مستقبلية، وبين “المدرسة السياسية الحمائية” (التي كان يفضلها مبارك) القائمة على الحفاظ على السلم الاجتماعي عبر تثبيت الدعم حتى لو كان ذلك على حساب المؤشرات الكلية للموازنة.

​تحول هذا الموقف الكاشف إلى مادة دسمة للنقاش بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، ما بين مؤيدين لدفوع علاء مبارك بالأرقام، وبين متفهمين للرؤية الاقتصادية المؤجلة التي طرحها يوسف بطرس غالي.