ذات صلة

جمع

الاتحاد المصري للملاكمة يعتمد جدول مسابقات الموسم الجديد 2026/2027.. انطلاق المنافسات ببطولة الجمهورية للناشئين الشهر القادم

​كتب: الاعلامي ايهاب سعيد ​أعلن الاتحاد المصري للملاكمة برئاسة اللواء دكتور مجدي اللوزي، جدول مسابقات الموسم الرياضي الجديد 2026/2027، والذي من المقرر أن…

إجهاد الانتظار ينتهي.. التعليم تستعد للاعلان عن نتيجة الثانوية العامة 2026 ورابط مباشر للاستعلام

​تترقب الأوساط التعليمية في مصر خلال الأيام الحالية إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026، حيث تقترب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من وضع اللمسات الأخيرة…

قلمٌ ينبض عشقاً للرياضة: أسرة التحرير تحتفل بعيد ميلاد الزميل الصحفي محمد الجابري

أسرة التحرير ​في أجواء مفعمة بالمحبة، والتقدير، وروح الأسرة الواحدة، احتفلت إدارة التحرير والأسرة الصحفية اليوم بعيد ميلاد الزميل العزيز والصحفي الرياضي…

تصاعد المحتوى المثير للجدل على مواقع التواصل.. هل حان وقت التدخل لحماية الذوق العام؟

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حالة من الجدل الواسع بعد تداول مقاطع فيديو لصانع المحتوى المصري مروان سيد مصطفى، المعروف عبر منصة تيك توك…

خطوة نحو الانضباط واستعادة الريادة: تعيين الكابتن محمد عبد المولى مديراً إدارياً للمنتخبات الوطنية للملاكمة

كتب الاعلامي ايهاب سعيد ​في إطار مساعي مجلس إدارة الاتحاد المصري للملاكمة لإعادة هيكلة اللعبة وتطوير المنظومة الإدارية والفنية، صدر قرار بتعيين البطل الدولي…

عاصفة نقد جمهوري تضرب اتفاق ترامب المؤقت مع إيران في الكونغرس

عاصفة نقد جمهوري تضرب اتفاق ترامب المؤقت مع إيران في الكونغرس

انتقادات حادة تلاحق اتفاق ترامب-إيران وسط مخاوف انتخابية

شهدت أروقة الكونغرس الأمريكي، اليوم الخميس، تصعيدًا ملحوظًا في الانتقادات الموجهة إلى الاتفاق المؤقت الذي أبرمه الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الصراع مع إيران. هذه الانتقادات لم تأتِ من المعارضة الديمقراطية فحسب، بل شهدت انشقاقًا نادرًا داخل صفوف الحزب الجمهوري، حيث وصف بعض الأعضاء الاتفاق بأنه “خطأ فادح” يهدد المصالح الأمريكية ويقدم تنازلات غير مقبولة.

تفاصيل الاتفاق تثير قلق الجمهوريين والديمقراطيين

مع تداول نسخ من الاتفاق الإطاري في الكابيتول، تصاعدت حدة التساؤلات حول بنوده، خاصة تلك المتعلقة بـ:

  • الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة.
  • السماح بإنشاء صندوق سيادي إيراني بقيمة 300 مليار دولار.
  • تخفيف العقوبات المفروضة على طهران.

هذه البنود، التي وردت في تقارير إعلامية، أثارت حفيظة المشرعين من كلا الحزبين، الذين طالبوا بمزيد من التفاصيل من البيت الأبيض. ويشعر العديد منهم بخيبة أمل لعدم عقد جلسات إحاطة رسمية حول الاتفاق، أو تقديم خطط واضحة للإدارة بشأنه.

“أسوأ خطأ في السياسة الخارجية منذ عقود”

لم يتردد بعض كبار الجمهوريين في التعبير عن استيائهم الشديد. السناتور بيل كاسيدي (لويزيانا) وصف الاتفاق بأنه “أسوأ خطأ فادح في السياسة الخارجية منذ عقود”، محذرًا من أن إيران قد تعتبر التهديد بإغلاق مضيق هرمز ناجحًا وسوف تستغله في المستقبل. وأشار كاسيدي إلى أن المضيق كان مفتوحًا قبل الحرب، وكانت إيران تواجه عقوبات صارمة، بينما الآن بعد مقتل جنود أمريكيين تكاد ترفع العقوبات.

من جانبه، أعرب روجر ويكر (ميسيسيبي)، رئيس اللجنة الجمهورية للقوات المسلحة في مجلس الشيوخ، عن قلقه من أن مذكرة التفاهم “تتنازل” عن الانتصارات العسكرية الأمريكية. كما انتقد ويكر بشدة إجبار إسرائيل على التراجع عن مواجهة حزب الله، ورفض رفع أي عقوبات أو الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل مجرد موافقة طهران على التفاوض لمدة 60 يومًا أخرى.

ترامب يرد بقوة على المنتقدين

في مواجهة هذه الانتقادات اللاذعة، هاجم الرئيس ترامب منتقديه بشدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، واصفًا إياهم بـ “الحمقى” و “الحسودين” أو “الأغبياء”، معتبراً أن اعتراضهم يأتي في وقت تشهد فيه سوق الأسهم ارتفاعات قياسية وتراجعًا في أسعار النفط، مؤكدًا على شعار حملته “لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى!!!”.

مكاسب محتملة ومخاوف متزايدة

على الرغم من الانتقادات، يرى البعض أن الاتفاق يمثل تطورًا إيجابيًا لترامب، حيث يتيح مخرجًا من صراع أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة واستنزاف الموارد. إلا أن المنتقدين يخشون أن يمنح الاتفاق المؤقت إيران مزايا كبيرة، مقابل حصول الولايات المتحدة على أمور كانت موجودة بالفعل قبل الحرب، كبقاء المضيق مفتوحًا والتعهد الإيراني بعدم تطوير سلاح نووي.