ذات صلة

جمع

حسن ناظم.. فنان عراقي شاب يسعى إلى بناء حضور في المشهد الفني

‏‪ بابل – العراق: يبرز اسم حسن ناظم ضمن المواهب العراقية الشابة المهتمة بالمجال الفني وصناعة المحتوى، في تجربة تجمع بين التعبير الإبداعي والحضور عبر المنصات…

بعد توجيهات الرئيس السيسي بترشيد النفقات.. دليلك الشامل لتكلفة ترخيص السيارات الملاكي في مصر

​شهد الشارع المصري مؤخرًا اهتمامًا واسعًا بملف وحدات المرور وتراخيص المركبات، عقب التوجيه الرئاسي الصادر من الرئيس عبد الفتاح السيسي لوزارة الداخلية بضرورة…

د. هاني عفيفي: قامة طبية بارزة تضيء مسيرة جراحة العظام بمستشفى بنها التعليمي

احمد عزب يكتب : ​تحظى جراحة العظام والمفاصل باهتمام محوري في المنظومة الصحية، لما تمثله من ركيزة أساسية في استعادة حركة المرضى وتحسين جودة حياتهم بعد الإصابات…

ماذا وراء دعوة الرئيس السيسي لطارئة النواب؟

احمد عزب يكتب : أحدثت الدعوة الرئاسية المفاجئة لمجلس النواب لعقد جلسة طارئة حالة من الترقب في الأوساط السياسية، خاصة وأنها تأتي على أعتاب بدء دور الانعقاد…

كواليس الانعقاد العاجل: ماذا وراء دعوة السيسي لطارئة النواب؟

احمد عزب يكتب : أحدثت الدعوة الرئاسية المفاجئة لمجلس النواب لعقد جلسة طارئة حالة من الترقب في الأوساط السياسية، خاصة وأنها تأتي على أعتاب بدء دور الانعقاد…

حرب العراق على الفساد.. تفكيك “شبكات النفوذ” ومواجهة كبار المسؤولين

​تخوض الأجهزة الرقابية والقضائية في العراق، مدعومةً بإجراءات حكومية صارمة، واحدة من أعنف حملاتها ضد الفساد المنظم؛ أسفرت عن سلسلة اعتقالات واستدعاءات طالت وزراء سابقين، ومسؤولين حاليين، ومديرين عامين، في خطوة وُصفت بأنها محاولة جادة لتفكيك شبكات المحاصصة والتربح التي كبّلت ميزانية البلاد لسنوات طويلة.

​استهداف الرؤوس الكبيرة: “لا حصانة لأحد”

​شهدت الأسابيع الماضية تحولاً استراتيجياً في عمل هيئة النزاهة الاتحادية والقضاء العراقي، حيث لم تعد الملاحقات مقتصرة على صغار الموظفين، بل امتدت لتشمل:

​مسؤولين بدرجات عليا: صدور أوامر قبض واستقدام بحق وزراء (سابقين وحاليين) ووكلاء وزارات في قطاعات سيادية مثل النفط، الكهرباء، والتجارة.

​نواب ومديرين عامين: رفع الحصانة عن أعضاء في البرلمان وتوقيف مديرين عامين في مجالس المحافظات والوزارات بتهم تتعلق بالاختلاس وتمرير عقود وهمية.

​القطاع المصرفي والمالي: ملاحقة شبكات تهريب العملة وغسيل الأموال المرتبطة بمصارف أهلية وشركات صرافة متنفذة، والتي ساهمت لسنوات في استنزاف احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي.

​آليات الاقتحام: من الملاحقة المحلية إلى التتبع الدولي

​تعتمد الحملة الحالية على أدوات أكثر حسمًا مقارنة بالسنوات الماضية، لعل أبرزها:

​تفعيل مذكرات الانتربول الدولي: لم تعد مغادرة العراق وسيلة لضمان الإفلات من العقاب؛ حيث نسقت بغداد مع دول إقليمية وأوروبية لاستعادة مسؤولين هاربين وتجميد أصولهم وأرصدتهم المصرفية في الخارج.

​اللجان الأمنية العليا المشتركة: التنسيق العالي بين القضاء والنزاهة وقوات إنفاذ القانون الخاصة لشنداهمات مفاجئة على مقرات ومنازل المتهمين، لضمان عدم تهريب الوثائق أو الأدلة.

​تدقيق العقود الاستثمارية الكبرى: مراجعة شاملة لكافة المشاريع الاستراتيجية المتلكئة (في قطاعات الإسكان والبنية التحتية)، وإحالة الشركات المتواطئة والمسؤولين الذين منحوها الإجازات الاستثمارية إلى المحاكم.

​الارتدادات السياسية ومخاوف “التصفية”

​رغم التأييد الشعبي الواسع لهذه الخطوات، إلا أن الأوساط السياسية تعيش حالة من الترقب والحذر. وتتأرجح القراءات حول هذه الحملة بين اتجاهين:

​الاتجاه الداعم: يرى فيها ركيزة أساسية لاستعادة هيبة الدولة، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وطمأنة المجتمع الدولي بأن العراق يتجه نحو استقرار مؤسساتي حقيقي.

​الاتجاه المتوجس: يحذر من إمكانية استخدام ملف الفساد كأداة “للضغط السياسي” أو تصفية الحسابات بين الكتل المتنافسة، خاصة مع اقتراب أي استحقاقات انتخابية أو تفاهمات حول إدارة الدولة.