ذات صلة

جمع

الاتحاد المصري للملاكمة يعتمد جدول مسابقات الموسم الجديد 2026/2027.. انطلاق المنافسات ببطولة الجمهورية للناشئين الشهر القادم

​كتب: الاعلامي ايهاب سعيد ​أعلن الاتحاد المصري للملاكمة برئاسة اللواء دكتور مجدي اللوزي، جدول مسابقات الموسم الرياضي الجديد 2026/2027، والذي من المقرر أن…

إجهاد الانتظار ينتهي.. التعليم تستعد للاعلان عن نتيجة الثانوية العامة 2026 ورابط مباشر للاستعلام

​تترقب الأوساط التعليمية في مصر خلال الأيام الحالية إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026، حيث تقترب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من وضع اللمسات الأخيرة…

قلمٌ ينبض عشقاً للرياضة: أسرة التحرير تحتفل بعيد ميلاد الزميل الصحفي محمد الجابري

أسرة التحرير ​في أجواء مفعمة بالمحبة، والتقدير، وروح الأسرة الواحدة، احتفلت إدارة التحرير والأسرة الصحفية اليوم بعيد ميلاد الزميل العزيز والصحفي الرياضي…

تصاعد المحتوى المثير للجدل على مواقع التواصل.. هل حان وقت التدخل لحماية الذوق العام؟

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حالة من الجدل الواسع بعد تداول مقاطع فيديو لصانع المحتوى المصري مروان سيد مصطفى، المعروف عبر منصة تيك توك…

خطوة نحو الانضباط واستعادة الريادة: تعيين الكابتن محمد عبد المولى مديراً إدارياً للمنتخبات الوطنية للملاكمة

كتب الاعلامي ايهاب سعيد ​في إطار مساعي مجلس إدارة الاتحاد المصري للملاكمة لإعادة هيكلة اللعبة وتطوير المنظومة الإدارية والفنية، صدر قرار بتعيين البطل الدولي…

بعد 13 عاماً على السقوط: كيف تحولت جماعة الإخوان من “عرش السلطة” إلى “مقصلة الانقسام”؟

​مرت ثلاثة عشر عاماً على أحداث صيف عام 2013 في مصر، تلك الحقبة التي لم تكن مجرد مشهد لتبدل موازين الحكم، بل شكلت زلزالاً بنيوياً ضرب جذور جماعة الإخوان المسلمين. اليوم، يجد التنظيم الذي قضى عقوداً في العمل السري قبل أن يقفز إلى قمة السلطة نفسه مأسوراً داخل نفق مظلم من التفتت، وتطارده لعنة الانقسامات التي تجاوزت الصراع على الرؤية السياسية إلى معارك كسر عظم علنية حول الشرعية، النفوذ، وأموال التنظيم.

​صراع الأجنحة: تنظيم برأسين وثلاث جبهات

​الشرخ الأبرز الذي يعيشه التنظيم اليوم هو غياب “المركزية” التي طالما تباهت بها الجماعة تحت شعار السمع والطاعة. تحول الإخوان إلى شظايا متناثرة تديرها جبهات متناحرة، تتبادل صكوك الفصل والتخوين:

​جبهة لندن: التي تحاول تقديم خطاب يتسم بالمرونة الدبلوماسية أمام الدوائر الغربية، معتمدة على إرث رجلها القوي الراحل إبراهيم منير وخلفائه.

​جبهة إسطنبول: بقيادة محمود حسين ومجموعة “الحرس القديم”، والتي تحصنت لسنوات في الأراضي التركية، متمسكة بالسيطرة على الهياكل الإدارية والمالية التقليدية.

​التيارات الكمونية والشبابية المتشظية: وهي المجموعات التي كفرت بالقيادات التاريخية وتراها مسؤولة مباشرة عن الفشل الكارثي لإدارة المشهد في 2013.

​تجفيف المنابع وتحولات الجغرافيا السياسية

​لم يكن الانقسام الداخلي وحده نتاج الفشل الإداري، بل جاء مدفوعاً بمتغيرات إقليمية عاصفة. فالجغرافيا التي كانت يوماً ملاذاً آمناً ومنطلقاً لمنصات الجماعة الإعلامية والسياسية، شهدت تحولات حادة مدفوعة بالمصالحات الإقليمية. أدى هذا التحول إلى تضييق الخناق على عناصر التنظيم، وإغلاق بوقه الإعلامي، ومطالبة قياداته بالرحيل أو الصمت، مما أفقد الجماعة قدرتها على المناورة الخارجية، وتزامن ذلك مع تجفيف غير مسبوق لشبكات التمويل والاستثمارات السرية التي كانت العصب الحيوي لبقاء الجماعة.

​أزمة الجيل والإفلاس الأيديولوجي

​على الصعيد الفكري، يعيش التنظيم حالة من العقم الحقيقي. الشارع المصري والعربي تجاوز أدبيات المظلومية التي تقتات عليها الجماعة منذ 13 عاماً، وباتت الشعارات القديمة لا تجد صدى لدى جيل الشباب، سواء من انخرطوا في التنظيم سابقاً وعانوا التبعات، أو جيل اليوم المعني بالملفات الاقتصادية والواقعية. القيادات العجوزة فشلت في تقديم أي مراجعات فكرية شجاعة، واكتفت بالتمسك بمقاعدها وصراعاتها البينية، مما دفع القواعد الشبابية إما نحو الإحباط والاعتزال التام، أو الانزلاق إلى مستنقعات العنف العشوائي.