ذات صلة

جمع

الاتحاد المصري للملاكمة يعتمد جدول مسابقات الموسم الجديد 2026/2027.. انطلاق المنافسات ببطولة الجمهورية للناشئين الشهر القادم

​كتب: الاعلامي ايهاب سعيد ​أعلن الاتحاد المصري للملاكمة برئاسة اللواء دكتور مجدي اللوزي، جدول مسابقات الموسم الرياضي الجديد 2026/2027، والذي من المقرر أن…

إجهاد الانتظار ينتهي.. التعليم تستعد للاعلان عن نتيجة الثانوية العامة 2026 ورابط مباشر للاستعلام

​تترقب الأوساط التعليمية في مصر خلال الأيام الحالية إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026، حيث تقترب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من وضع اللمسات الأخيرة…

قلمٌ ينبض عشقاً للرياضة: أسرة التحرير تحتفل بعيد ميلاد الزميل الصحفي محمد الجابري

أسرة التحرير ​في أجواء مفعمة بالمحبة، والتقدير، وروح الأسرة الواحدة، احتفلت إدارة التحرير والأسرة الصحفية اليوم بعيد ميلاد الزميل العزيز والصحفي الرياضي…

تصاعد المحتوى المثير للجدل على مواقع التواصل.. هل حان وقت التدخل لحماية الذوق العام؟

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حالة من الجدل الواسع بعد تداول مقاطع فيديو لصانع المحتوى المصري مروان سيد مصطفى، المعروف عبر منصة تيك توك…

خطوة نحو الانضباط واستعادة الريادة: تعيين الكابتن محمد عبد المولى مديراً إدارياً للمنتخبات الوطنية للملاكمة

كتب الاعلامي ايهاب سعيد ​في إطار مساعي مجلس إدارة الاتحاد المصري للملاكمة لإعادة هيكلة اللعبة وتطوير المنظومة الإدارية والفنية، صدر قرار بتعيين البطل الدولي…

ملحمة سياتل.. كيف أفلتت بلجيكا من الفخ السنغالي في ليلة جنونية؟

​شهد ملعب لومين فيلد في سياتل واحدة من أكثر مباريات كأس العالم 2026 إثارة وتشويقاً في دور الـ 32، حيث حقق المنتخب البلجيكي عودة تاريخية “ريمونتادا” أمام نظيره السنغالي بنتيجة (3-2) بعد التمديد لشوطين إضافيين، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي (2-2).

​دخل مدرب السنغال باير ثياو اللقاء بذكاء تكتيكي واضح يعتمد على التنظيم الدفاعي الصارم والارتداد الهجومي السريع (4-3-3). هذا الأسلوب نجح تماماً في عزل خط وسط بلجيكا بقيادة كيفين دي بروين، وفرض رقابة لصيقة على مفاتيح اللعب.

​في المقابل، عانى المدرب البلجيكي رودي غارسيا في الشوط الأول من بطء التحضير وغياب الفاعلية الهجومية في طريقته (4-2-3-1)، مما جعل الاستحواذ البلجيكي سلبياً ومنح السنغال الثقة للتقدم.

  • الصدمة السنغالية المستحقة: نجح حبيب ديارا في مباغتة الشياطين الحمر بهدف أول في الدقيقة 25 بعد عمل جماعي مميز. ومع بداية الشوط الثاني، عزز إسماعيلا سار التقدم السنغالي بهدف ثانٍ في الدقيقة 51، لتبدو المباراة في طريقها تماماً لأسود التيرانجا الذين أهدروا فرصاً أخرى لقتل اللقاء.

​التحول الذي غير المجريات: “بدلاء من ذهب”

​نقطة التحول المحورية في المباراة كانت في التغييرات الجريئة التي أجراها رودي غارسيا؛ حيث دفع بروميلو لوكاكو مع بداية الشوط الثاني، ثم أشرك عناصر حيوية مثل نيكولاس راسكين ودودي لوكيباكيو وتوماس مونييه لتنشيط الفراغات التكتيكية.

رأي المحللين: “نزول لوكاكو في وقت كان يعاني فيه الدفاع السنغالي من الإرهاق البدني غير تماماً شكل الهجوم البلجيكي؛ المحطة الهجومية القوية مكنت بلجيكا من لعب الكرات الطولية المباشرة والضغط داخل منطقة الجزاء الكثيفة.”

  • سيناريو الـ 5 دقائق المجنونة: عندما ظن الجميع أن السنغال حسمت التأهل، استغل لوكاكو عرضية مونييه المتقنة ليقلص الفارق في الدقيقة 86. هذا الهدف أصاب الدفاع السنغالي بالارتباك، وهو ما استغله يوري تيليمانس برأسية رائعة في الدقيقة 89 ليعادل النتيجة وينقل المباراة إلى الأشواط الإضافية وسط ذهول الجميع.

​الحسم في الشوط الإضافي

​في الأوقات الإضافية، ظهر الفارق البدني والعمق في دكة البدلاء لصالح المنتخب البلجيكي. ورغم المحاولات الشجاعة من بدلاء السنغال (مثل إبراهيم مباي ونيكولاس جاكسون)، إلا أن الخبرة البلجيكية حسمت الموقف في الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني (الدقيقة 120+5) عندما تحصلت بلجيكا على ركلة جزاء أكدتها تقنية الفيديو (VAR)، لينجح يوري تيليمانس في ترجمتها لهدف الفوز القاتل.