ذات صلة

جمع

الاتحاد المصري للملاكمة يعتمد جدول مسابقات الموسم الجديد 2026/2027.. انطلاق المنافسات ببطولة الجمهورية للناشئين الشهر القادم

​كتب: الاعلامي ايهاب سعيد ​أعلن الاتحاد المصري للملاكمة برئاسة اللواء دكتور مجدي اللوزي، جدول مسابقات الموسم الرياضي الجديد 2026/2027، والذي من المقرر أن…

إجهاد الانتظار ينتهي.. التعليم تستعد للاعلان عن نتيجة الثانوية العامة 2026 ورابط مباشر للاستعلام

​تترقب الأوساط التعليمية في مصر خلال الأيام الحالية إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026، حيث تقترب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من وضع اللمسات الأخيرة…

قلمٌ ينبض عشقاً للرياضة: أسرة التحرير تحتفل بعيد ميلاد الزميل الصحفي محمد الجابري

أسرة التحرير ​في أجواء مفعمة بالمحبة، والتقدير، وروح الأسرة الواحدة، احتفلت إدارة التحرير والأسرة الصحفية اليوم بعيد ميلاد الزميل العزيز والصحفي الرياضي…

تصاعد المحتوى المثير للجدل على مواقع التواصل.. هل حان وقت التدخل لحماية الذوق العام؟

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حالة من الجدل الواسع بعد تداول مقاطع فيديو لصانع المحتوى المصري مروان سيد مصطفى، المعروف عبر منصة تيك توك…

خطوة نحو الانضباط واستعادة الريادة: تعيين الكابتن محمد عبد المولى مديراً إدارياً للمنتخبات الوطنية للملاكمة

كتب الاعلامي ايهاب سعيد ​في إطار مساعي مجلس إدارة الاتحاد المصري للملاكمة لإعادة هيكلة اللعبة وتطوير المنظومة الإدارية والفنية، صدر قرار بتعيين البطل الدولي…

«لؤطة».. كيف تحولت فكرة «البيع بالكيلو» إلى منقذ لميزانية الأسر وعشاق الماركات الأوروبية؟

القاهرة – جنا شاهين

​في ظل التحديات الاقتصادية العالمية والمحلية التي فرضت على المستهلكين إعادة ترتيب أولوياتهم، برزت في السوق المصرية معادلة ذكية استطاعت كسر احتكار الأسعار المرتفعة للملابس العالمية. في صدارة المشهد، تقف محلات «لؤطة للإستوكات والماركات الأوروبية» كواحدة من أبرز الوجهات التي غيرت ثقافة التسوق لدى الطبقة المتوسطة وعشاق الموضة على حد سواء.

​لم تعد الفكرة مجرد شراء ملابس بأسعار مخفضة، بل تحولت إلى تجربة بحث عن “كنوز” من أشهر البراندات العالمية بأقل تكلفة ممكنة، بفضل مفهوم “الاستوكات” (بواقي التصدير ومجموعات المواسم السابقة فائقة الجودة).

​شرارة البداية: ابتكار “البيع بالكيلو”

​تعتبر مجموعة “لؤطة” الرائدة في ابتكار وإدخال فكرة “بيع الملابس الأوروبية بالكيلو” في مصر. هذه الفكرة التي بدأت بنشاط تجاري محدود، سرعان ما لاقت قبولاً جماهيرياً واسعاً، مهد الطريق للتوسع جغرافياً بشكل متسارع لتغطية معظم المحافظات؛ حيث تمتلك المجموعة اليوم شبكة ضخمة من الفروع المنتشرة في:

  • القاهرة الكبرى والجيزة: (حدائق الأهرام، المهندسين، مدينة نصر، فيصل، 6 أكتوبر، شبرا، المقطم، النزهة، عين شمس).

  • الأقاليم والمحافظات: (الإسكندرية، المنصورة، طنطا، الزقازيق، دمياط، الإسماعيلية، وبني سويف)، إلى جانب منصتها الإلكترونية للبيع عن بُعد.

​سر الجاذبية.. ماركات عالمية بأسعار زمان

​داخل أي فرع من فروع “لؤطة”، تلاشت الفوارق الطبقية في التسوق. تجد الطبيب، والمهندس، وطالب الجامعة، وربّة المنزل، الجميع يبحث في الشماعات وصناديق العرض. السر يكمن في الثقة والجودة؛ فالملابس المعروضة ليست “مستعملة”، بل هي ملابس “استوكات” جديدة تماماً وعالمية لم تحظَ بفرصة البيع في متاجرها الأصلية بأوروبا بسبب تغير الموسم أو فائض الإنتاج.

يقول أحد المتسوقين الدائمين في فرع المهندسين:

“كنت أشتري قميصاً من توكيل شهير بآلاف الجنيهات، اليوم أجد نفس الماركة ونفس الخامة في لؤطة بربع الثمن تقريباً.. الفارق الوحيد هو أنني أستمتع بمتعة البحث عن مقاسي بنفسي”.

​ذكاء تسويقي يلبي احتياجات الأسرة

​لم تكتفِ “لؤطة” بملابس الرجال أو النساء فقط، بل وفرت منظومة تسوق متكاملة ترفع شعار “لبس العيلة كله من مكان واحد”، ليشمل:

  1. ​ملابس الأطفال التي تشهد معدلات استهلاك وتغير سريعة في المقاسات.

  2. ​الملابس الرياضية (Activewear) من أشهر العلامات التجارية العالمية.

  3. ​الأحذية والإكسسوارات الأوروبية.

​كما أطلقت المجموعة خطوطاً موازية مثل فرع “Zatet” لتقديم قطع ملابس البراندات بأسعار ثابتة ومنافسة تناسب الباحثين عن القطعة الواحدة دون الدخول في حسابات الوزن.

​الموضة المستدامة والاقتصاد البديل

​من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، يرى خبراء السوق أن تجارة الاستوكات التي تمثلها “لؤطة” تعد تطبيقاً عملياً لـ “الموضة المستدامة” و”الاقتصاد البديل”. فهي تمنح قبلة الحياة لمنتجات فائقة الجودة بدلاً من هدرها، وفي الوقت نفسه تضمن للمواطن الحفاظ على مظهره وأناقته بميزانية مرنة لا تشكل عبئاً على الأسرة في ظل موجات التضخم الحالية.

​تثبت تجربة “لؤطة” أن المستهلك الذكي في عام 2026 لم يعد يبحث عن اسم المتجر الفاخر بقدر ما يبحث عن القيمة الحقيقية مقابل السعر (Value for Money)، وهو الذكاء التجاري الذي جعل من كلمة “لؤطة” اسماً على مسمى في عالم الموضة المصرية.