ذات صلة

جمع

أحمد عدي ساجد.. موهبة شابة تخطو بثبات في عالم التمثيل المسرحي

يُعد الفنان الشاب أحمد عدي ساجد، من مواليد 13...

تحول دبلوماسي واقتصادي: الإمارات و7 دول ترحب بقرار بريطانيا حظر سلع المستوطنات

كتب : يوسف عصام ​شهدت الساحة الدبلوماسية الدولية حراكاً لافتاً تمثل في ترحيب مشترك من دولة الإمارات العربية المتحدة وسبع دول عربية وإسلامية—هي المملكة العربية…

«أنا كويس».. هل نحن فعلًا بخير؟

بقلمأستاذة مريم حشمت نصيفأخصائي إرشاد نفسيعضو مبادرة 100 مليون...

من أنت؟ هل أنت تعيش وفق ما يشبهك أم وفق ما يشبه الناس؟

بقلم: د. أسماء الشحاتاستشاري الصحة النفسية ومستشار أسري وتربويعضو...

الغربية تبني مدارسها.. وتراهن على مستقبل أبنائها

بقلم :شحاته زكرياهناك أخبار تمر سريعا على الناس وأخرى...

في رسالة مكتوبة بعد تشييع والده: مجتبى خامنئي يتوعد بالانتقام ويؤكد ثبات النهج

​طهران – وكالات

​في خطوة حملت دلالات سياسية وأمنية بالغة، تعهد المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، اليوم السبت، بالانتقام لمقتل والده، المرشد السابق علي خامنئي، في رسالة مكتوبة صدرت عقب مراسم تشييع الجثمان التي جرت في طهران وسط حضور جماهيري لافت.

“الثأر حتمي”

​وفي نص الرسالة التي نشرتها منصات رسمية ومقربة من مراكز القرار في إيران، أكد مجتبى خامنئي أن “الثأر لدماء الشهداء” يمثل مطلباً شعبياً وإلهياً لا رجعة فيه. وشدد في بيانه على أن المسؤولين عن عملية الاغتيال التي طالت والده “لن يفلتوا من العقاب”، مشيراً إلى أن الانتقام لن يتوقف على شخص بعينه، بل هو مسار استراتيجي ستشارك فيه “أحرار العالم”، على حد وصفه.

​وأضاف خامنئي في رسالته الموجهة إلى والده الراحل: “نتعهد بالثأر لدماء القائد الشهيد وجميع شهداء الحروب الأخيرة من القتلة والمجرمين. إن هؤلاء الذين استباحوا الدماء لن ينعموا بالهدوء، وسيحملون معهم إلى قبورهم أمنيتهم بالاستقرار”.

دلالات التوقيت والمشهد

​تأتي هذه الرسالة في وقت لا تزال فيه المنطقة تشهد توترات جيوسياسية متصاعدة. وقد رافق الإعلان عن الرسالة اهتمام دولي واسع، لا سيما أن مراسم التشييع جاءت بعد أكثر من أربعة أشهر على حادثة الاغتيال التي هزت أركان النظام في طهران في فبراير الماضي.

​وعلى صعيد المشهد الداخلي، عكست الرسالة رغبة النظام في احتواء التساؤلات التي أثيرت حول غياب مجتبى خامنئي عن الظهور العلني خلال الشهور الماضية، وسط تقارير أمنية تحدثت عن مخاوف من عمليات استهداف محتملة. وقد أشاد خامنئي في رسالته بـ “الحضور التاريخي” للمشاركين في المراسم، معتبراً إياه “رسالة كاسرة للأعداء” وتأكيداً على الالتفاف الشعبي حول نهج والده.

استراتيجية ما بعد التشييع

​ويرى مراقبون أن تصريحات مجتبى خامنئي تهدف إلى طمأنة القاعدة الشعبية للنظام بوجود استمرارية في القيادة والنهج، خاصة في ظل المفاوضات الدبلوماسية الجارية بوساطة دولية لخفض التصعيد الإقليمي. ومع تأكيده على “حتمية الانتقام”، يظل السؤال المطروح في الأوساط السياسية حول طبيعة وحجم الرد الذي تلوح به طهران، وهل سيكون عسكرياً مباشراً أم سيأخذ أبعاداً استراتيجية أخرى في سياق الصراع المحتدم.

​تؤكد هذه التطورات أن ملف “الثأر”، الذي تحول إلى أيقونة في الخطاب الإيراني، سيبقى المحرك الرئيسي للسياسة الخارجية والأمنية لطهران في المرحلة المقبلة، مع ما يحمله ذلك من احتمالات لتغيير قواعد الاشتباك في المنطقة.