ذات صلة

جمع

بعد ظهور نتائج الثانوية: دعوات، أحزان، وأمل جديد

مع إعلان نتائج الثانوية، تتضارب المشاعر بين الفرح والحزن. يشدد الكاتب على ضرورة إعادة تقييم الذات واستراتيجيات التعامل مع الظروف، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية للإنسان تتجاوز المجموع الدراسي، وأن النجاح والتفوق متاحان في مسارات متعددة. يدعو إلى الثقة باختيار الله، ومحاسبة النفس، واختيار التخصص بشغف ومسؤولية.

صيفٌ بلا ذكريات: حين سرقت الأسمنت بهجة الشواطئ من أطفالنا

تستعرض هذه المقالة بحسرة ذكريات الطفولة السعيدة وجمال المصايف العائلية في زمن مضى، حيث كانت الطبقة الوسطى تنعم بفرص الترفيه البسيطة. تتساءل الكاتبة عن مستقبل أطفال اليوم في ظل تزايد التمييز الطبقي وتضييق الخناق على المساحات الطبيعية، محملة المسؤولية للسياسات التي حولت شواطئنا إلى ممتلكات خاصة، وحرمت أجيالاً كاملة من بهجة صيف بلا قيود.

حقيقة ‘الدهابة’: بين شياطين التنقيب وملائكة الرزق

تبحث هذه المقالة في قضية 'الدهابة' (المنقبين العشوائيين عن الذهب) في مصر، بعد حملة 'درع الجنوب' الأمنية، وتكشف عن التداعيات الاجتماعية والاقتصادية الكارثية لوقف نشاطهم. وتناقش المقالة مخاطر التعدين الأهلي، وتستعرض تجارب دولية في تقنينه، مقترحة حلولًا مستدامة لدمجهم في الاقتصاد الرسمي وضمان حقوق الدولة والعمال.

مصر تستعد لاستضافة منتدى الأعمال الأفريقي الأول بالعلمين: فرصة لتعزيز الشراكات الإقليمية

التقى نائب وزير الخارجية المصري للشئون الأفريقية بوفد غاني رفيع المستوى لمناقشة الاستعدادات لاستضافة منتدى الأعمال الأفريقي الأول في مدينة العلمين الجديدة. يهدف المنتدى، المقرر عقده في أكتوبر، إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، تبادل الخبرات، وعرض المشروعات التنموية الأفريقية أمام المؤسسات الدولية والمستثمرين.

انطلاق بطولة القاهرة للملاكمة للبراعم (مواليد 2013-2014): شعلة الموسم الجديد وعنوان الانضباط الطبي

​بأجواء تعيث بالحماس والترقب، انطلقت منافسات بطولة القاهرة لبراعم...

صيفٌ بلا ذكريات: حين سرقت الأسمنت بهجة الشواطئ من أطفالنا

صيفٌ بلا ذكريات: حين سرقت الأسمنت بهجة الشواطئ من أطفالنا

ذكريات الطفولة.. وقود الروح وسند الحياة:

إنها الوقود الأخضر الذي يضيء دروبنا في مراحل العمر اللاحقة، والسند المتين الذي يعيننا على مواجهة قسوة الحياة. كلما كانت طفولتنا غنية باللحظات السعيدة والذكريات المشرقة، زادت قدرة قلوبنا على تجاوز صراعات العالم بأقل الخسائر.

حنين إلى زمن الطبقة الوسطى:

نظرة إلى الوراء كفيلة ببعث الطمأنينة في النفس وإيقاد شعلة الأمل من جديد. ومن أجمل تلك الذكريات، لحظات المصيف وتجمعات العائلة التي كانت تستمر لأيام معدودة، لا تتجاوز الأسبوع، بهدف الاستمتاع والترفيه، وتخفيف أعباء عام دراسي كامل. هذه الذكريات تنتمي إلى زمن كانت فيه الطبقة الوسطى، التي ننتمي إليها، تحتل مكانة محورية في النسيج الاجتماعي المصري.

تآكل الفروقات وتلاشي البهجة:

تلك كانت ذكريات تتشاركها أجيال كاملة، حين كانت الفروقات الطبقية لا تزال معقولة، تقاس بحجم الشاليه، لا بماركات الملابس أو السيارات الفارهة، أو الشواطئ الخاصة الحصرية على أصحابها. هذا المخزون الثمين من ذكريات المصايف الطيبة هو ما نرثيه اليوم، ونرثي معه فرص أطفال الطبقات البسيطة، الذين أصبح من المستحيل عليهم أن ينعموا بمثل تلك الأيام في الوقت الراهن.

أين تصنع الأجيال الجديدة ذكرياتها؟

  • هل ستُصنع ذكرياتهم داخل علب الأسمنت المتحجرة؟
  • هل ستتشكل وسط الشوارع المكتظة بالسيارات وأطنان العادم الخانقة؟
  • هل سيسمح لهم الخيال بالمساحة التي سرقها الواقع والتخطيط العمراني العشوائي على حساب اللون الأخضر في مدننا؟

لا نملك إلا أن نقول: لا نعتقد ذلك!

من المسؤول عن حرماننا من شواطئنا؟

تتجه أصابع الاتهام نحو من جعل الاستمتاع بشواطئ بلادنا حكراً على الفئات الميسورة. لماذا تحولت شواطئ المصريين إلى كتل خرسانية تمتد كالأفاعي في البحر، تشتت أمواجه، بغية تحصيل الأموال من جيوبهم مقابل رؤية البحر واستنشاق نسائمه؟ من الذي حول مصيف العائلة إلى مؤشر صارخ للتمييز الطبقي بين المصريين، وكأننا نرتاد البحر فقط لاستعراض أرصدتنا البنكية؟

اللوم يقع على صانعي القرار:

اللوم هنا لا يقع أبدًا على المواطن، بل كل اللوم والمسؤولية تقع على من أطلق يد الرأسمالية دون قيود، وتركها تحدد ما سيحمله أطفالنا من ذكريات لأحلى أيام حياتهم، وتحرمهم من صناعة مخزون من السعادة يضيء لهم قادم الأيام. هذا القادم الذي لا نعلم من أيضًا سيسرقه من بين أيدينا؟