ذات صلة

جمع

دمياط: استعلامات مصر تدعو الإعلام الأجنبي لتحري الدقة وتعتمد المصادر الرسمية

تتابع الهيئة العامة للاستعلامات تغطية الإعلام الأجنبي لحادث دمياط، وتؤكد أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية والمعلومات الدقيقة الصادرة عن الجهات الحكومية. كما تحذر الهيئة من نشر الأخبار المغلوطة وتدعو المراسلين الأجانب لتحري الدقة واحترام المهنية.

مباحثات رفيعة المستوى بين مصر وأوغندا لتعزيز الشراكة وتنسيق المواقف

التقى وزير الخارجية المصري بالرئيس الأوغندي على هامش قمة كمبالا، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية في مجالات الاقتصاد، البنية التحتية، الطاقة، الزراعة، والأمن المائي. كما تم تنسيق المواقف حول القضايا الإقليمية كالسودان والصومال، مؤكدين على عمق الروابط التاريخية بين البلدين.

مصر تدعو الإعلام الأجنبي إلى توخي الدقة في تغطية حادث دمياط

دعت مصر وسائل الإعلام الأجنبية إلى توخي الدقة والموضوعية في تغطية حادث استهداف السفينتين بميناء دمياط، مؤكدة أن التحقيقات جارية ومشددة على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية.

الفنانة التشكيلية نهى شطا وابنتها حلا الخولي تتألقان في معرض فني جديد

تستعد الساحة الفنية لاستقبال جيل جديد من المبدعين، حيث تشهد الأيام القادمة انطلاقة أولى الأعمال الفنية للفنانة التشكيلية الصاعدة حلا محمود السيد الخولي، ابنة الفنانة التشكيلية المعروفة نهى شطا. تتزامن هذه الانطلاقة مع مشاركة الأم والابنة في معرض جماعي يقام في الثالث من أغسطس بنادي اليخت بالدقي، مما يؤكد مقولة «ابن الوز عوام» ويعكس الإرث الفني المتجذر في العائلة.

ورشة فنية للأطفال بمصر الجديدة: تعبير حر وإبداع بلا حدود

تستضيف مكتبة مصر الجديدة للطفل ورشة "الآرت جورنال" الفنية يوم الأحد، لتمكين الأطفال من التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم بحرية عبر الرسم والقص واللصق. الورشة، التي تقام برعاية الدكتورة سهام الجوهري، تستخدم خامات بسيطة وتهدف إلى تفريغ الطاقة السلبية وتنمية الإبداع.

مباحثات رفيعة المستوى بين مصر وأوغندا لتعزيز الشراكة وتنسيق المواقف

مباحثات رفيعة المستوى بين مصر وأوغندا لتعزيز الشراكة وتنسيق المواقف

تعزيز العلاقات الثنائية: محور لقاء وزير الخارجية المصري بالرئيس الأوغندي

شهدت العاصمة الأوغندية كمبالا لقاءً هامًا على هامش القمة الاستثنائية الثانية للدول المساهمة بقوات في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الاستقرار في الصومال، جمع بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والرئيس يوري موسيفيني، رئيس جمهورية أوغندا. تركزت المباحثات على سبل دفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب وتنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

رسائل ود وتأكيد على عمق الروابط التاريخية

  • نقل الوزير عبد العاطي تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أخيه الرئيس موسيفيني، مؤكداً على اعتزاز مصر بالروابط التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين.
  • أشاد الوزير بالديناميكية المتزايدة في العلاقات الثنائية، والتي تجسدها الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى، وكان آخرها زيارة الرئيس السيسي لكمبالا في مايو الماضي.
  • من جانبه، طلب الرئيس موسيفيني نقل تحياته وتقديره للرئيس السيسي، مثنياً على الأدوار البناءة التي يضطلع بها سيادته في دعم الأمن والاستقرار في أفريقيا والشرق الأوسط.
  • أكد الرئيس الأوغندي حرص بلاده على تعزيز التعاون الثنائي مع مصر، انطلاقاً من العلاقات التاريخية العميقة التي تربط البلدين.

آفاق التعاون الاقتصادي والتنموي

شدد وزير الخارجية المصري على الأهمية القصوى لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين البلدين في قطاعات حيوية متعددة، منها:

  • البنية التحتية
  • الطاقة والتعدين
  • الزراعة وإدارة الموارد المائية
  • الصناعات الدوائية

كما تطرق اللقاء إلى استمرار الجهود لتوسعة المركز الطبي المصري في مدينة جينجا، والذي يمثل نموذجًا للتعاون الفعال في المجال الصحي. وجدد الوزير عبد العاطي الدعوة للرئيس موسيفيني للمشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية التي ستستضيفها مصر في 4 أكتوبر 2026، وكذلك في منتدى الأعمال الأفريقي المنعقد على هامشها.

الأمن المائي: دعوة للتكامل ورفض للأحادية

في ملف الأمن المائي، أكد الوزير عبد العاطي على أهمية التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة. وأبرز ضرورة التمسك بروح التوافق والأخوة بين دول حوض النيل الجنوبي لاستعادة الشمولية في مبادرة حوض النيل، ورفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي. وأشاد بالجهود الأوغندية خلال رئاستها للعملية التشاورية لمبادرة حوض النيل، وبالخطوات المتخذة التي أقرها المجلس الوزاري للمبادرة لاستعادة التوافق وتنفيذ مشروعات تنموية تحقق المصالح المشتركة وفقاً للقانون الدولي.

تنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية

تبادل الجانبان الرؤى حول سبل تعزيز السلم والأمن والتنمية في القارة الأفريقية، خاصة في مناطق الصراع مثل السودان والصومال وشرق الكونغو. اتفق الجانبان على تعزيز التنسيق في الأطر الثنائية ومتعددة الأطراف، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الاستقرار والتنمية الشاملة في القارة الأفريقية.