ذات صلة

جمع

حسن ناظم.. فنان عراقي شاب يسعى إلى بناء حضور في المشهد الفني

‏‪ بابل – العراق: يبرز اسم حسن ناظم ضمن المواهب العراقية الشابة المهتمة بالمجال الفني وصناعة المحتوى، في تجربة تجمع بين التعبير الإبداعي والحضور عبر المنصات…

بعد توجيهات الرئيس السيسي بترشيد النفقات.. دليلك الشامل لتكلفة ترخيص السيارات الملاكي في مصر

​شهد الشارع المصري مؤخرًا اهتمامًا واسعًا بملف وحدات المرور وتراخيص المركبات، عقب التوجيه الرئاسي الصادر من الرئيس عبد الفتاح السيسي لوزارة الداخلية بضرورة…

د. هاني عفيفي: قامة طبية بارزة تضيء مسيرة جراحة العظام بمستشفى بنها التعليمي

احمد عزب يكتب : ​تحظى جراحة العظام والمفاصل باهتمام محوري في المنظومة الصحية، لما تمثله من ركيزة أساسية في استعادة حركة المرضى وتحسين جودة حياتهم بعد الإصابات…

ماذا وراء دعوة الرئيس السيسي لطارئة النواب؟

احمد عزب يكتب : أحدثت الدعوة الرئاسية المفاجئة لمجلس النواب لعقد جلسة طارئة حالة من الترقب في الأوساط السياسية، خاصة وأنها تأتي على أعتاب بدء دور الانعقاد…

كواليس الانعقاد العاجل: ماذا وراء دعوة السيسي لطارئة النواب؟

احمد عزب يكتب : أحدثت الدعوة الرئاسية المفاجئة لمجلس النواب لعقد جلسة طارئة حالة من الترقب في الأوساط السياسية، خاصة وأنها تأتي على أعتاب بدء دور الانعقاد…

قراءة في أبرز بنود الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل

​شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن توقيع وثيقة “الاتفاق الإطاري” بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، والتي تُمهد الطريق لصياغة اتفاق سلام وأمن دائم وشامل. ورغم الأبعاد السياسية المعقدة والمعارضة الشديدة التي يواجهها الاتفاق من قِبل “حزب الله” والقوى المتحالفة معه، إلا أن الوثيقة حددت ملامح مرحلة جديدة في المنطقة عبر 14 بنداً أساسياً، تتركز أبرز مخرجاتها في النقاط التالية:

​1. الاعتراف المتبادل وإنهاء حالة الحرب

​يقر الطرفان رسمياً بإنهاء أي حالة حرب قائمة بينهما، والالتزام بالاعتراف المتبادل بحق كل دولة في العيش بسلام وأمن كدولتين جارتين تتمتعان بالسيادة الكاملة. كما يتعهد الجانبان بالانخراط في مجموعات عمل لصياغة “اتفاقية سلام شاملة” وحل القضايا العالقة بما فيها ترسيم الحدود البرية الدولية.

​2. نزع سلاح حزب الله وبسط سيادة الدولة

​يُعد هذا البند المحور الأكثر حساسية؛ حيث يلتزم لبنان رسمياً وبشكل غير قابل للتراجع باستعادة السيطرة الكاملة على كافة أراضيه، وإعادة بناء “احتكار الدولة الحصري للسلاح واستخدام القوة”. ينص الاتفاق على النزع الكامل والمنظم لسلاح حزب الله وأي جماعات مسلحة أخرى غير نظامية، واعتبار أي دور عسكري خارج إطار الدولة أمراً غير قانوني.

​3. آلية الانسحاب الإسرائيلي المشروط (التسلسل الزمني)

​أعلنت إسرائيل أنه ليس لديها أي تطلعات أو أطماع ترابية في الأراضي اللبنانية، وتعهدت بسحب قواتها بالكامل إلى خلف “الخط الأزرق” بمجرد التحقق من نزع سلاح حزب الله والتأكد من أنه لم يعد يشكل تهديداً.

​معادلة التنفيذ الحالية: الاتفاق يعتمد على “عملية متبادلة ومتسلسلة”؛ مما يعني على أرض الواقع أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب في المدى القريب من “المنطقة الأمنية” التي تحتلها حالياً في جنوب لبنان (والتي تشكل نحو 20% من مساحة البلاد)، بل سيرتبط انسحابها التدريجي بمدى تقدم الجيش اللبناني في بسط سيطرته ونزع السلاح.

​4. المراحل التجريبية وإعادة الإعمار

​لتفكيك العقدة الأمنية، تقرر بدء تطبيق الاتفاق تجريبياً في منطقتين محددتين (Pilot Zones)؛ حيث ستبدأ فيهما عمليات إعادة الإعمار وعودة المدنيين النازحين تدريجياً لضمان بناء الثقة، بالتزامن مع حشد الولايات المتحدة لشركاء دوليين وعرب لتمويل خطة إعمار شاملة تقدر احتياجاتها بين 25 إلى 40 مليار دولار لإصلاح البنية التحتية اللبنانية وإنعاش الاقتصاد.

​5. الإشراف الدولي وحق “الدفاع عن النفس”

​مجموعة تنسيق ثلاثية: تؤسَس لجنة عسكرية مشتركة تضم (لبنان، إسرائيل، والولايات المتحدة) للإشراف والتحقق من تطبيق البنود الأمنية.

​حق الدفاع: يحتفظ كلا البلدين بحقهما الطبيعي في “الدفاع عن النفس” وفق القانون الدولي ضد أي تهديدات وشيكة، دون الاعتماد على أطراف ثالثة.

​المسار القانوني والمعتقلون: التزم الطرفان بوقف كافة الأعمال العدائية أو الملاحقات في المحافل السياسية والقانونية الدولية، مع التعهد بالتعاون لإطلاق سراح المعتقلين وتبادل رفات القتلى.

​التحديات والآفاق المستقبلية

​رغم صياغة الاتفاق كخارطة طريق واعدة، إلا أن تطبيقه على أرض الواقع يواجه معضلة “البيضة والدجاجة”؛ فحزب الله يرفض نزع سلاحه طالما أن هناك قوات إسرائيلية تحتل الجنوب، في حين ترفض إسرائيل إخلاء مواضعها قبل نزع السلاح تماماً. سيتوقف نجاح هذا المسار على قدرة الجيش اللبناني والدعم الدولي المقدم له لتثبيت هذه الصيغة الدبلوماسية الجديدة.