ذات صلة

جمع

الاتحاد المصري للملاكمة يعتمد جدول مسابقات الموسم الجديد 2026/2027.. انطلاق المنافسات ببطولة الجمهورية للناشئين الشهر القادم

​كتب: الاعلامي ايهاب سعيد ​أعلن الاتحاد المصري للملاكمة برئاسة اللواء دكتور مجدي اللوزي، جدول مسابقات الموسم الرياضي الجديد 2026/2027، والذي من المقرر أن…

إجهاد الانتظار ينتهي.. التعليم تستعد للاعلان عن نتيجة الثانوية العامة 2026 ورابط مباشر للاستعلام

​تترقب الأوساط التعليمية في مصر خلال الأيام الحالية إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026، حيث تقترب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من وضع اللمسات الأخيرة…

قلمٌ ينبض عشقاً للرياضة: أسرة التحرير تحتفل بعيد ميلاد الزميل الصحفي محمد الجابري

أسرة التحرير ​في أجواء مفعمة بالمحبة، والتقدير، وروح الأسرة الواحدة، احتفلت إدارة التحرير والأسرة الصحفية اليوم بعيد ميلاد الزميل العزيز والصحفي الرياضي…

تصاعد المحتوى المثير للجدل على مواقع التواصل.. هل حان وقت التدخل لحماية الذوق العام؟

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حالة من الجدل الواسع بعد تداول مقاطع فيديو لصانع المحتوى المصري مروان سيد مصطفى، المعروف عبر منصة تيك توك…

خطوة نحو الانضباط واستعادة الريادة: تعيين الكابتن محمد عبد المولى مديراً إدارياً للمنتخبات الوطنية للملاكمة

كتب الاعلامي ايهاب سعيد ​في إطار مساعي مجلس إدارة الاتحاد المصري للملاكمة لإعادة هيكلة اللعبة وتطوير المنظومة الإدارية والفنية، صدر قرار بتعيين البطل الدولي…

​التفاوض تحت النار: ترامب يُنهي “الهدنة المؤقتة” ويُبقي الأبواب الدبلوماسية مواربة مع طهران

​كتب أحمد عزب

شهدت الساحة الدولية تصعيداً دراماتيكياً جديداً يعيد صياغة قواعد الاشتباك بين واشنطن وطهران؛ حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وافقت على طلب إيران بمواصلة المحادثات الدبلوماسية، ولكن “بعبارات لا لبس فيها: وقف إطلاق النار قد انتهى”.

​يعكس هذا الإعلان، الذي نُشر عبر منصته “تروث سوشيال”، استراتيجية أمريكية صارمة تقوم على “التفاوض تحت النار”، بهدف الضغط العسكري المباشر لانتزاع تنازلات قصوى، بالتزامن مع استمرار اللقاءات الدبلوماسية في الغرف المغلقة.

​انهيار “هدنة الـ 60 يوماً” والعودة إلى لغة الصواريخ

​أنهى هذا الإعلان رسمياً مفاعيل “مذكرة التفاهم المؤقتة” التي رعاها وسطاء إقليميون ودخلت حيز التنفيذ لتهدئة ما عُرف بـ “حرب الاثني عشر يوماً”. وجاء هذا الانهيار مدفوعاً بتصعيد ميداني متبادل شمل:

​مضيق هرمز: اتهمت واشنطن طهران باستهداف سفن تجارية في الممر المائي الاستراتيجي، مما اعتبرته خرقاً مباشراً للتهدئة.

​الرد الأمريكي العنيف: نفذ الجيش الأمريكي سلسلة غارات مكثفة استهدفت نحو 90 هدفاً عسكرياً داخل إيران (شملت أنظمة دفاع جوي، ومواقع تخزين صواريخ، وطائرات مسيّرة)، مما أسفر عن سقوط ضحايا وفقاً لوزارة الصحة الإيرانية.

​الاتهامات الإيرانية: أدانت طهران الضربات واعتبرتها “نقضاً للمعاهدة”، مؤكدة أنها طالت بنى تحتية مدنية ومحيط محطة بوشهر النووية.

​المشهد الدبلوماسي: محادثات فنية مستمرة ببطء

​رغم استئناف الآلة العسكرية لعملياتها، لم ينقطع الخيط الدبلوماسي بالكامل. وتتحرك المفاوضات الحالية وفق مسارين متوازيين:

عقدة المنشار: ما الذي تبحث عنه واشنطن؟

​تتمحور المفاوضات الحالية حول ملفات معقدة تمثل “الخطوط الحمراء” لإدارة ترامب، وأبرزها:

​الملف النووي: فرض تجميد مؤقت وصارم على تخصيب اليورانيوم الإيراني، والتخلص من المخزونات شبه الجاهزة لصنع سلاح نووي.

​أمن الملاحة: ضمان حرية حركة التجارة والطاقة عبر مضيق هرمز دون تهديدات.

​القدرات الصاروخية والنفوذ الإقليمي: تقييد ترسانة طهران البالستية وطائراتها المسيّرة التي باتت تهدد المصالح الأمريكية وحلفاءها في المنطقة.